برشلونة يعلن تمديد الإقامة في مونتجويك موسمًا إضافيًا

أعلن نادي برشلونة الإسباني رسميًا استمرار الفريق في خوض مبارياته على ملعب لويس كومبانيس “مونتجويك” حتى نهاية الموسم الجاري، بسبب تأخر أعمال التجديد في ملعبه التاريخي “سبوتيفاي كامب نو”.
وكانت خطط النادي الكتالوني تقضي بالعودة إلى الكامب نو خلال الموسم الحالي، إلا أن بطء وتيرة الأشغال أجبر الإدارة على تمديد فترة اللعب في مونتجويك لموسم إضافي.
وأوضح برشلونة أن أعمال التجديد في كامب نو واجهت تحديات عديدة أدت إلى التأخير، ما دفع النادي لإبلاغ جماهيره بقرار تمديد فترة الابتعاد عن ملعبهم الرئيسي حتى إشعار آخر.
ويمثل هذا التأخير ضربة اقتصادية جديدة للنادي، حيث تتكبد خزائن برشلونة خسائر مالية بسبب انخفاض الإيرادات من التذاكر وحقوق الضيافة، مقارنةً بما كان يحققه الفريق خلال استضافته المباريات على أرضية الكامب نو.
كما أن اللعب في مونتجويك لا يمنح الفريق نفس الزخم الجماهيري الذي اعتاده في معقله التاريخي.
وأكدت إدارة برشلونة أنها تسعى جاهدة لتسريع عملية التجديد وتقليل التأثيرات الاقتصادية السلبية على ميزانية النادي، مع الحفاظ على الجودة والمعايير المطلوبة للمشروع الضخم الذي يُنتظر أن يمنح الكامب نو حُلّة جديدة تواكب العصر وتليق بتاريخ الفريق الكتالوني.
ويأمل النادي أن تشهد الأشهر المقبلة تقدماً ملحوظاً في المشروع، تمهيداً للعودة المنتظرة إلى الكامب نو في أقرب فرصة ممكنة.